وقّع حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم أمرًا تنفيذيًا لتعزيز الرقابة على الذكاء الاصطناعي، ويشمل ذلك مطالبة الشركات بإنشاء «مفتاح إيقاف طارئ».

وقّع نيوسوم ذلك الأمر التنفيذي يوم الجمعة، في وقت يكثف فيه المشرّعون والرؤساء التنفيذيون لشركات الذكاء الاصطناعي الضغوط للمطالبة ببدء تنظيم هذا القطاع المتنامي.

«لن ننتظر للتحرك، بل سنسرّع جهودنا الرامية إلى فرض رقابة جوهرية ومسؤولة على الذكاء الاصطناعي قبل فوات الأوان»، قال نيوسوموقال يوم الجمعة. «سننفذ ذلك بتأنٍّ، لكن بوتيرة عاجلة؛ فالمخاطر كبيرة للغاية بحيث لا تسمح بالانتظار أو تأجيل التحرك».

دخل النقاش حول كيفية تنظيم الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة مرحلة جديدة وأكثر إلحاحًا خلال الأسابيع القليلة الماضية. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال جاكوب كوكسون، الباحث السابق في Anthropic والذي عمل سابقًا في OpenAI، في منشوراستقالته إنه يعتقد أن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على البشرية بحلول 2030. وبعد أيام، دعا كل من الرئيس التنفيذي لـ Anthropic داريو أمودي والرئيس التنفيذي لـ OpenAI سام ألتمان إلى إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي، في ظل المخاوف من فقدان السيطرة وتركيز النفوذ.

قلّلت إدارة ترامب إلى حد كبير من شأن تلك المخاوف، مفضلةً التركيز على التفوق على الصين، ما ترك للكونغرس - وعدد قليل من المشرّعين الذين يدفعون نحو إقرار قوانين محدودة النطاق - مهمة سد هذه الفجوة.

يوجّه الأمر التنفيذي الذي أصدره نيوسوم وكالة العمليات الحكومية في الولاية إلى الإسراع في تنفيذ القوانين التي وُقّعت مؤخرًا، والتي تنشئ سجلًا للمدققين في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى الولاية، فضلًا عن إنشاء إطار عمل لـ«منظمات التحقق المستقلة» لتقييم المخاطر. كما سيفرض الأمر التنفيذي على شركات الذكاء الاصطناعي إنشاء «مفتاح إيقاف طارئ»، وإلزامها بضم «منظمة تحقق مستقلة مُعيّنة إلى مختبراتها لإجراء عمليات تدقيق وتقييم دورية».

وقالت الولاية: «يدعو الحاكم الكونغرس والرئيس ترامب إلى مراجعة إطار الولاية واعتماده، أو استخدام لوائحها الرائدة على مستوى البلاد بوصفها حدًا أدنى، لا سقفًا، لما فيه مصلحة جميع الأمريكيين وسلامتهم».