يراقب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش الذكاء الاصطناعي والتأثير الذي قد تخلفه الصناعة الناشئة في الاقتصاد ككل.
وقال وورش يوم الجمعة، في خطاب ألقاه في جاكسون هول بولاية وايومنغ، إن الذكاء الاصطناعي يفتح «بعض مسارات البحث الرئيسية، مثل ما إذا كان استخدام الرموز سيكون منافسًا للعمالة أو مكملًا لها، وما التداعيات الأوسع التي قد تترتب على ذلك بالنسبة إلى العمال.
وقال وورش: «يراقب الاحتياطي الفيدرالي كل هذا باهتمام. نحن ندرك أن الذكاء الاصطناعي متغير جديد—وربما عامل إنتاج جديد—ستترتب عليه عواقب بالنسبة إلى الاقتصاد وإدارة السياسة النقدية على حد سواء».
وتقدم تصريحات يوم الجمعة نظرة أكثر تفصيلًا إلى كيفية رؤية وورش للذكاء الاصطناعي. ففي يوليو، قال وورش إن البنك المركزي لا يعرف بعد «مدى استفادة الاقتصاد من توسع الذكاء الاصطناعي». غير أن تصريحاته الأخيرة تقدم صورة أوضح عن كيفية اعتزام الاحتياطي الفيدرالي دراسة تأثيرات التكنولوجيا.
وقال وورش إن الاحتياطي الفيدرالي سيدرس تأثير الذكاء الاصطناعي في الإنتاجية والوظائف من خلال فرقة العمل التابعة له. وكان أحد أول إجراءاته بصفته رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي هو إنشاء فرقة عمل معنية بالإنتاجية والوظائف، إلى جانب فرق أخرى كُلفت بتقييم تأثير الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الأخرى في الاقتصاد.
وقال وورش يوم الجمعة: «لكن للتوضيح، ستأتي توصياتهم لاحقًا ولن تؤثر في القرارات التي نتخذها في السياق السياساتي الراهن. لكنني أعتقد أن هذا الاستثمار الفكري اليوم سيجعلنا أفضل استعدادًا بكثير لمواجهة تحديات السياسة المستقبلية».
