تخطط Samsung Electronics، وفقًا للتقارير، للكشف عن أول روبوت بشري الشكل لها في CES 2027 في لاس فيغاس في يناير المقبل.

تسرّع الشركة أعمال التطوير ضمن قسم الروبوتات لديها، في وقت يُتوقع فيه أن تؤدي التطورات في الذكاء الاصطناعي إلى تقديم موعد طرح الروبوتات البشرية الشكل تجاريًا، حسبما ذكرت Seoul Economic Daily في تقرير نشرته يوم الاثنين نقلًا عن مصادر في القطاع. وتأتي هذه الخطوة بعد عرض Hyundai Motor Group روبوت Atlas البشري الشكل، من تطوير Boston Dynamics، في CES في وقت سابق من هذا العام.

يتولى Yoon Jang-hyun، المتخصص في البرمجيات والمنصات والذي يشغل منصبي الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا ورئيس قسم تجربة الأجهزة في الشركة، قيادة فريقي تطوير الأجهزة وبرمجيات الذكاء الاصطناعي ضمن وحدة الروبوتات لديها، وفقًا للتقرير.

وقالت المصادر إن الإشراف الموحد لهذا المسؤول التنفيذي مدفوع برغبة Samsung في تسريع التطوير عبر توحيد قيادة برمجيات الذكاء الاصطناعي التي تؤدي دور دماغ الروبوت، والأجهزة التي تشكّل جسمه، منذ المراحل الأولى من التطوير؛ إذ إن تطوير الدماغ والجسم كلٌّ على حدة ثم دمجهما لاحقًا لا يواكب التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

تطوّر Samsung الروبوت البشري الشكل بصورة منفصلة عن شركتها التابعة Rainbow Robotics، التي تركّز على زيادة الحمولة القصوى ونطاق العمل للروبوت الصناعي ثنائي الذراعين RB-Y2. وقالت Seoul Economic Daily إن نموذجًا محسّنًا قد يُطرح في وقت مبكر من نوفمبر خلال Robot World 2026.

وسيشهد هذا النهج ذو المسارين مواصلة Rainbow Robotics التركيز على حالات الاستخدام الصناعي المتقدمة، بينما تعمل Samsung Electronics على تطوير روبوتات متعددة الاستخدامات.

وقالت Samsung للمنصة إنها لا تستطيع تأكيد الكشف عن نموذج أولي لروبوت بشري الشكل في CES 2027.

Samsung تسجل أرباحًا بقيمة 61.7 مليار دولار من الرقائق

في يوليو، أعلن قسم أشباه الموصلات في Samsung عن أرباح تشغيلية بلغت 89.2 تريليون وون (61.7 مليار دولار) خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو، أي أكثر من 250 ضعفًا لما حققه في الربع نفسه من العام الماضي.

استفادت Samsung من الطلب المتزايد على الذاكرة عالية النطاق الترددي المستخدمة إلى جانب معالجات الذكاء الاصطناعي، إذ وقّعت الشركة اتفاقيات توريد ذاكرة متعددة السنوات مع أكبر خمسة مشغّلين لمراكز البيانات في العالم. ومع ذلك، قال مسؤولون تنفيذيون إن النقص العالمي في رقائق الذاكرة يُتوقع أن يزداد سوءًا في 2027 ويستمر حتى 2028.