سيُمنع نحو 600 ألف طالب في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في New York City من استخدام الذكاء الاصطناعي لمدة عام، في وقت يواجه فيه مسؤولو التعليم والمعلمون الدور المتنامي للتكنولوجيا وتأثيرها على التعلم.
أعلن عمدة New York City، Zohran Mamdani، ومستشار المدارس Kamar H. Samuels يوم الأربعاء تطبيق ذلك الحظر لمدة عام، وقالا إنه يمثل «أوسع وقف لاستخدام الذكاء الاصطناعي من جانب الطلاب في البلاد».
قال Mamdani في بيان: «تريد صناعة التكنولوجيا أن تقنعنا بأن التعليم المبكر المدعوم بالذكاء الاصطناعي ليس حتمياً فحسب، بل ضرورياً أيضاً. نحن لا نرى الأمر بهذه الطريقة».
تقيّم المناطق التعليمية في أنحاء البلاد مخاطر الذكاء الاصطناعي وفوائده في الفصول الدراسية. ويقول منتقدون إن الذكاء الاصطناعي يشجع الطلاب على تجنب تنمية مهارات التفكير النقدي والكتابة وحل المشكلات. لكن المؤيدين يقولون إن الإلمام بالذكاء الاصطناعي مهارة مهمة مع انتقال الطلاب إلى الجامعة وسوق العمل.
اتبعت المناطق التعليمية نهجاً متبايناً تجاه التكنولوجيا. فعلى سبيل المثال، اتبعت Chicago Public Schools نهجاً مدروساً في تقييد وصول الطلاب إلى الذكاء الاصطناعي التوليدي في المدارس، مع استكشاف طرق لدمج GenAI بصورة أخلاقية ومسؤولة، وفقاً لموقع الموارد التابع للمنطقة التعليمية.
كما أعلن Mamdani يوم الأربعاء عن مبادرات جديدة للذكاء الاصطناعي، من بينها «وحدات للتفكير النقدي في الذكاء الاصطناعي تُقدَّم لطلاب المرحلة الثانوية مرتين سنوياً»، وبرامج تجريبية محدودة في عدد قليل من الفصول الثانوية. وتشمل المنصات المحدودة Quill وEdia وBrisk Teaching وPlaylab وIntel AI-Ready Schools، وفقاً لمكتب العمدة.
وأشاد مشرّعون على مستوى الولاية والمدينة بنهج Mamdani. وقال عضو مجلس شيوخ الولاية Jabari Brisport، وهو معلم سابق في المرحلة المتوسطة، إنه سعيد برؤية الإدارة تتبنى ما وصفه بالنهج المدروس.
وقال Brisport في البيان: «يتيح لنا هذا المزيج من حظر لمدة عام واحد وبرامج تجريبية مختارة إلقاء نظرة جادة على استخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس، وإيجاد مسار يتيح لطلابنا التكيف مع عالمنا المتغير بأمان».
